أجمل صور متحركة .. لا اتطوفكم صور روعه

الأحد، أكتوبر 10، 2010

( حماده على )


شىء من الحب

ان كنت لا شىء فبكى ساصبح شىء ، وإن أحببتنى سأملك كل شىء ، وإن تجاهلتنى سأخسر كل شىء ، والحب عبارة عن اشياء مجتمعه إن ضاع منها شىء يضيع بعده كل شىء ، وهناك أشياء لا تشترى وايضا أشياء لا تباع ، ولكنى متأكد من شىء وحيد أنه هناك شىء فى صدرك ، شىء من الحب أو شىء من الخوف ؟



جسور الأمل


فعلت ما بوسعى لأصل إلى قلبك وفى كل مرة تقولى عليك أولا أن تبنى جسور فهل إن بنيت جسور ستعطينى إذن بالعبور إلى القلعة اللى يسكن فيها قلبك ؟ وهل للقلعة باب ؟ أما على أن أحفر إليها سرداب ؟ وإن وصلت إلى قلبك هل سأتملكه أما هو الذى سيتملكنى ؟ فإن كان ليس هناك أمل فلا تطلبى منى أن ابنى جسور بل أطلبى منى أن أبنى جدران كما بنيتيها أنتى حول قلبك .

السبت، أكتوبر 02، 2010

أنا والطريق ( تأليف : حماده على )


قابلتها صدفة فى طريق

فادرت وجهى عنها وتجاهلتها وعاتبت الطريق

وقلت له لما واجهتنى بها فأنا لم أعد أطيق

فأستعتبنى قائلا اليست هى الحب الذى تمنيت يوما منه ان لا تفيق

أم أخذتك الحياة بعدما ابتسمت اليك وأغنتك عن كل صديق

فأنستك نفسك وحبك و ماضيك فأنستك حتى الرفيق

وجئت الآن تلومني أنا من كنت ترجونى بها أن ألاقيك

وقضيت أيام تشكو لى من حب فى قلبك صار عتيق

فأشفقت عليك وآتيتك بها فصرخت بى أغثني فأنا لا أقوى على الشهيق

فأنى عندما أراها تدور الأرض بى ويشب بجسدى حريق

وإن لقيت عيناها عينى تذوب روحى من سحر البريق

فأعتدت أن الاقيك بها حتى تحول لسانك معها من حجر إلى عصفور طليق

واحتضنت حبكما طرقاتي ومن أجلكما فاحت أشجاري فملئت الدنيا رحيق

ولم تمضى شهور حتى ملكت قلبها وأصبحت لك خير عاشقة لعشيق

وبدلا من أن تصون حبها ألقيتها بوادى مظلم سحيق

وهربت من لقاءها وان صدفة لاقيتها تتعذر بأقوالا وحجج وتلفيق

وسرعان ما هجرتها وتركتها بجرح فى قلب عميق

فعلمت أنك بعتها فأشترتك أخرى بالمال والذهب البريق

فنهرتك فقلت لى ولما لا فحب الأخرى سيختصر لى الطريق

فأدر وجهك عنها وتجاهلها كما شئت فهى التى لم تعد تطيق

فأنا اليوم لم آتى بها لتلاقيك بل لعاشق آخر بحبها يليق

فأذهب إلى الدنيا ولا تظن أنك تملكتها فالدنيا ليس لها عزيز ولا صديق

الاثنين، سبتمبر 27، 2010

العلوم الإسلامية والمناهج الدراسية بقلم : حماده على

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، بداية منذ أن تخرجت من الجامعة وأنا أسأل نفسى سؤال واحد وفى كل مره أسأل نفسى هذا السؤال أزداد ألما وحزنا عميقا .

والسؤال هو : ماذا أحمل فى صدرى وعقلى من كتاب الله وسنة رسوله ومن العلوم الإسلامية بعد مدة دراسة دامت خمسة عشر عام ؟

والكثير بل الآلاف مثلى وأفضل منى تعليما بكثير يسألون أنفسهم نفس السؤال ، والذى لم أجد له إلا إجابة واحدة ألا وهى : نظام التعليم الذى نشأنا عليه فى مصر .

فنظام التعليم فى مصر ينقسم إلى قسمين :

القسم الأول : التعليم العادى ، سواء مدارس حكومية أو مدارس خاصة .

القسم الثانى : التعليم الأزهري .

فلننظر أولا للقسم الأول وهو القسم الشائع والمنتشر فى مصر وهو التعليم العادى فنجد أن العلوم الاسلامية التى تدرس فيه تتمثل فى مادة التربية الدينية الإسلامية من المرحلة الإبتدائية وحتى مرحلة الثانوية العامة والدبلومات الفنية أى مادة واحدة وبنفس الأسم وبنفس الرتم المحددة عليه تدرس على مدى 12 عام او 11 عام والمادة تحتوى على تدريس سورة أو سورتين من القرآن الكريم بالاضافة إلى بعض الإحاديث النبوية الشريفة وبعض الدروس البسيطة فى علوم الدين وذلك يتم فى كل مرحلة .

علاوة على أن هذه المادة لا تضاف لمجموع درجات الطالب على حد علمى عندما كنت طالبا وحتى وإن تم إضافتها ستكون إيضا غير مؤثرة لأن درجاتها لن تتعدى 20 درجة من المجموع .

وهذا النظام التعليمى الذى به قصور فى ترسيخ علوم الدين الاسلامى فى عقول الطلاب منذ الصغر وحتى الجامعة لا يفرز للمجتمع إلا :

(1) أفراد ناجحين علميا فى مجالات عملهم الذى تخصصوا فيه سواء دكتور أو مهندس أو فنى أو خراط .... إالخ ولكن تجدهم فى نفس الوقت فاشلين فى علوم الدين الإسلامى الذى هو أساس عقيدتنا وهو أساس حياتنا وآخرتنا الذى إن ضاع ضعنا وأن علا علونا معه وأكرمنا الله وأعزنا ، فتجد دكتور جامعة حاصل على درجة الدكتوراه فى مجال علوم الذرة من أعلى جامعات العالم وعالم عظيم فى مجاله وقد تجده لا يعلم كم عدد أجزاء القرآن الكريم ويكاد لا يحمل فى صدره جزء واحد من القرآن الكريم أو 4 أحاديث نبوية صحيحة والذنب الأكبر فى ذلك يقع على من وضعوا نظام التعليم الحالى فى مصر والذى يجبر عليه الطفل مسير لا مخير من عمر 6 سنوات وحتى نهاية دراستة.

(2) أفراد فاشلين علميا فى مجالات تخصصهم العلمية وفى نفس الوقت فاشلين فى العلوم الإسلامية وبذلك تكون فائدتهم من التعليم صفر ، فعلى الاقل إن كان قد درس علوم اسلامية لبضع سنين وفشل فى العلوم الأخرى يكون قد استفاد على أقل تقدير دينيا بما يساعده ويهذبه فى حياته العملية ويساعده على تربية أولاده بصورة دينية صحيحة ويساعده فى العمل لآخرته يوم لقاء ربه .

دعونا ننتقل للقسم الثاني من نظام التعليم فى مصر وهو نظام التعليم الأزهري :

وقد قابلت الكثير من طلبة الأزهر الشريف الذين يشتكون من كثرة مواد العلوم الاسلامية التى يدرسونها إلى جانب المواد العلمية الأخرى والكثير منهم يحول مساره إلى التعليم العادى وآخرون يكتفون بالتعليم الثانوى فقط وبعدها يلتحقون بأى معهد كمبيوتر أو سياحه أو يجلسون فى بيوتهم والقليل منهم من يلتحق بالجامعات الازهرية علاوة على كثرة الطلاب الذين يرسبون لعدة سنوات فى مراحل الأزهر التعليمة المختلفة وهذا النظام التعليمى ينتج عنه الآتى :

(1) أفراد ناجحين فى علوم الدين الاسلامى ولكنهم فاشلين فى مجالات تخصصهم العلمى ويرجع ذلك إلى أن كثرة مواد العلوم الاسلامية بجانب العلوم الأخرى لا تعطى المجال للطالب لكى يتاسس علميا بطريقة سليمة فتجد مهندس طيران ملم بعلوم القرآن الكريم ويحفظه عن ظهر قلب ولكنه فى الصف الأخير بين زملائه فى العمل من ناحية كفاءته الهندسية .

(2) أفراد ناجحين علميا وعمليا ودينيا وهذه تكون الميزة فى التعليم الأزهري ولكنها لا تحدث إلا قليلا جدا .

والسؤال الأن ما هو الحل لتطوير نظام التعليم الحالى فى مصر ؟ وما هى الطرق التى تساعدنا على ذلك ؟ وما هو السبيل الذى يجعلنا نرى فى مجتمعنا المزيج من أفراد ناجحين علميا وعمليا ودينيا فنرى دكتور علم الذرة حافظا لكتاب الله ورجل الأعمال عالم من علماء الدين وشيخ الأزهر دكتور فى كلية الهندسة ؟

ولا عجب فى ذلك لأنك إن نظرت إلى القرآن الكريم تجده يحوى كل العلوم الدينية والدنيوية وعلى عهد الصحابة كانوا ناجحين دينيا وعلميا وعمليا وعسكريا واقتصاديا ، والله ما نحن به الأن من حال سىء فى كل المجالات بين دول العالم الأخرى ما هو إلا لآننا بعدنا عن ديننا الاسلامى وعن كتاب الله وعن سنة رسول الله وعن دراسة علوم ديننا والتفقه فيه ودراسة العلوم الدنيوية بصورة سليمة .

ودعونى اعرض عليكم بعض الحلول والتى قد تصيب وقد تخطأ فهى عبارة عن رأى الشخصى ليس إلا

أولا : التعليم العادى :

(1) نجد أن الطلاب فى مصر يدرسون على مدى 15 عام وأكثر بالنسبة لطلاب الجامعة و 12 عام بالنسبة لطلاب الدبلومات الفنية والثانوية العامة أو تكثر قليلا لطلاب المعاهد وبالتالي نقوم بتدريس عدة مواد دينية من قرآن وحديث وفقه وغيرها قد نجمعها فى مادة واحده وقد نوزعها على عدة مواد بشرط أن تشمل مادة القرأن على تدريس وشرح وحفظ جزأين من القرآن الكريم لكل مرحلة تعليمية فى السنة الواحدة على أن تضاف هذه المواد الدينية للمجموع وبدرجات كبيرة مثلها مثل العلوم الأخرى وتستمر من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة وبذلك نفرض مثلا طالب يدرس على مدى 15 عام يكون بذلك قد ختم حفظ القرآن مع أخر سنه دراسية له .

(2) عمل توازن بين عدد المواد الدينية وعدد المواد العلمية الأخرى بحيث لا يؤثر أى منهم على الأخرى .

(3) إعادة النظر فى المواد العلمية التى تدرس الأن من كيمياء واحياء وغيرها وتطويرها بشكل حديث وجديد يواكب التطور العلمى الهائل فى العالم الأن فنحن الأن نجد طلاب مازالوا بالتعليم الاعدادى والثانوى فى دول غربية يقومون بعمل اختراعات وابتكارات ومازال طلابنا فى الثانوية العامة قسم علمى يدخلون المعمل الغير مجهز ليقوم المدرس بشرح كيفية عمل محلول ملحى .

ثانيا : التعليم الأزهري :

والتعليم الأزهرى مع عمل القليل من التوازن بين كم العلوم الدينية والعلوم الأخرى وقليل من التطوير والاهتمام الحكومى به سوف يعطى نتائج أفضل من التعليم العادى بكثير

وفى النهاية فى بلدنا الكثير ممن لديهم دراية أكثر منى بكثير فى هذا الشأن ولكن المشكلة تتمثل فى هل من الممكن أن يتحقق ذلك ويحدث تطورى اسلامى وعلمى وتكنولوجى فى التعليم فى مصر على كافة المجالات ، والحكمة فى تطوير التعليم تكمن ايضا فى أنه الكثير من دول العالم المتقدمة اقتصاديا يرجع السبب فى ذلك لتقدمها العلمى وأخيرا أدعوا الله للجميع بالتوفيق والفلاح فى الدنيا والآخرة .

السبت، سبتمبر 04، 2010

الأمراض القديمة تستعد للهجوم ذوبان الجليد يعيد رسم خريطة الأمـراض فــي العالم

علاء حجاب

لاتندهش إذا علمت أن الملاريا ظهرت في إيطاليا وأن السل ينتشر في روسيا، وحتي الدرن وغيره من الأمراض الاستوائية تتسلل إلي المواطنين في دول أوروبية متقدمة طبيا وعلميا مثل ألمانيا وأسبانيا، فتلك الأمراض التي أصبحت منذ فترة طويلة صيدا سهلا للأطباء والمتخصصين، عادت لتهاجم البشرية مجددا ولكن بصورة أقوي هذه المرة بعد أن تشبعت الفيروسات المسببة لها بمضادات للإسهال والأدوية الحالية التي كانت تقضي عليها .. الكل اتفق علي أن الطبيعة تتحدي الإنسان وأنها السبب فيماحدث من تحور لتلك الأمراض بفعل هذه المشكلة الخطيرة المسماه ب » الاحتباس الحراري « والتي أدت مؤخرا لحدوث انفصال جليدي يعادل في مساحته ولاية نيوجيرسي الأمريكية، وجعل العالم كله يتأهب مرعوبا لاستقبال الهجمات الشرسة لتلك الأمراض القديمة في ثوبها الجديد الذي لايجدي معه الأدوية والمضادات الحالية التي كانت تقضي عليها في الماضي .
وتعالت صرخات منظمة الصحة العالمية من عودة أمراض مثل السل والطاعون والملاريا بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض، وتوالت نداءات المنظمة الدولية بضرورة خفض الانبعاثات الغازية، وخصت تحذيرات الصحة العالمية الدول النامية وشمال أفريقيا ومنها مصر بأنها ستكون من أكثر مناطق العالم تأثرا بالأمراض العائدة مع ظهور أنماط مرضية جديدة .
التحذيرات لم تكن مجرد توقعات ولكنها جاءت بناء علي حقائق أكدتها أجهزة دولية تعمل علي رصد تأثيرات الاحتباس الحراري علي صحة الإنسان وخريطة الأمراض العالمية، وجاءت النتائج لتؤكد ظهور الملاريا في بعض مناطق إيطاليا الجنوبية وظهور أمراض استوائية في عدد من الدول الأوروبية لأول مرة في ألمانيا وأسبانيا وهذه الأمراض تسببها طفيليات وتنتقل عن طريق الذباب وهي أنماط مرضية لم تكن موجودة من قبل في هذه الدول، ومؤخرا ظهر نوع جديد من السل مقاوم للأدوية في روسيا وهو ما يدق ناقوس الخطر بعودة الأمراض القديمة في ثوب جديد مقاوم للإجراءات الوقائية للقضاء عليه .
أضرار علي البيئة والإنسان
الدكتورة أمل سعد أستاذ صحة البيئة والطب الوقائي بالمركز القومي للبحوث قالت إن التغييرات المناخية لا تقتصر تأثيراتها علي البيئة فقط بل تمتد هذه الأضرار لصحة الإنسان بداية من ضربة الشمس والإجهاد السريع وينتج عنه قلة إنتاجية الفرد مرورا بأمراض القلب وزيادة الإصابة بها، كما يؤدي ارتفاع الحرارة والرطوبة وقلة نشاط الرياح إلي انتشار الأمراض التنفسية مثل الحساسية والربو بالإضافة إلي زيادة الأمراض الخطيرة مثل الملاريا والدرن .
وأضافت أن ارتفاع درجات الحرارة من شأنه أن يؤدي إلي كثرة الإصابة بالأمراض السرطانية خاصة الجلدية نتيجة زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية بعد وصولها إلي الأرض كرد فعل للتأثيرات الضارة التي لحقت بطبقة الأوزون وأكدت أن ارتفاع درجات الحرارة من شأنه أن يؤدي إلي عودة انتشار الأمراض التي اختفت أو تراجع انتشارها في العديد من الدول خاصة التي تنتشر عن طريق الحشرات مثل الملاريا والدرن، بالإضافة لانتشار البلهارسيا التي يكثر تواجدها في المناطق الحارة .
سلبيات ارتفاع الحرارة
أما عن مستوي الانبعاثات الحرارية الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري فيقول الدكتور علي قطب الخبير في الأرصاد الجوية إن النتائج الدولية أكدت أن نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو وهو المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري ارتفعت إلي 380 جزءا بالمليون بعد أن كان 272 جزءا بالمليون قبل الثورة الصناعية وهو ماأدي إلي ارتفاع درجة حرارة الأرض درجتين كاملتين مقارنة بما قبل الثورة الصناعية .. هذه الزيادة في درجات الحرارة لها عوامل سلبية كثيرة منها قتل الكثير من الزراعات وهو ماينتج عنه انخفاض الإنتاج العالمي للغذاء ويدفع كوكب الأرض إلي مجاعات مدمرة بالإضافة إلي تعرض أكثر من ملياري شخص لنقص المياه وانتشار مرض الملاريا في أفريقيا وشمال أمريكا .
تغير خريطة الأمراض الدولية هو ماأكده الدكتور فتحي عبدالوهاب أستاذ الأمراض المعدية بجامعة القاهرة وذلك كنتيجة فورية لارتفاع حرارة الأرض ومنها فيروس » انسفيلاتيس « المعروب بالتهاب الدماغ والذي ينتشر بارتفاع درجة الحرارة وقد تزايدت الإصابة به منذ عام 1995 .. وقال إن الكثير من أمراض القارة الأفريقية الحارة انتقلت إلي جنوب القارة الأوروبية وهي أنماط مرضية لم تكن موجودة قبل ذلك .. أما لدينا في مصر فمن المنتظر أن نكون ضمن المرحلة الثانية للدول التي سيصيبها أضرار ارتفاع حرارة الأرض خاصة فيما يخص الأمراض، لأن مصر دولة شبه حارة بمعني أنه توجد أمراض الدول الحارة ولكنها سترتفع خلال السنوات القادمة، وهو ما يؤكد أن العالم مقبل علي موجة من الأمراض القديمة ولكن بصورة شرسة أما المشكلة فهي أن كثيرا من الدول، منها مصر بنيتها الصحية ضعيفة سوف تتأثر بشدة من هجوم الأمراض ولن تكون قادرة علي صد الهجوم وإذا لم تتخذ التدابير المطلوبة .
آثار كارثية
وقال إن التقرير الأخير للأمم المتحدة يتوقع ارتفاع درجة حرارة الأرض بمعدل 3 درجات إلي 4 درجات في بعض الدول بحلول عام 2050 وهو ما يشكل زيادة غير طبيعية لحرارة الأرض وهو ما سيؤدي لآثار كارثية وارتفاع معدل منسوب مياه البحر ما بين 34 و 52 سم ويتوقع انخفاض مقدار النمو الاقتصادي وزيادة انتشار الامراض، إلا أن هناك كثيرا من الدول مازالت تقف محلك سر دون اتخاذ أي تدابير صحية ومنها مصر .
نراقب الأحداث
أما عن الموقف الرسمي فيقول الدكتور عبدالحميد أباظة مساعد وزير الصحة إن دول العالم الثالث وبعض الدول المتقدمة ليس لديها خطة متكاملة وحقيقية لمواجهة التداعيات البيئية والجغرافية والصحية لظاهرة الاحتباس الحراري وهو ما سيجعل تأثرها شديدا بهذه الظواهر .
وأكد أن وزارة الصحة ليست قادرة وحدها علي الاستعداد لتداعيات الاحتباس الحراري هو مايجب أن يتم تشكيل مجموعة وزارية تعمل علي ذلك وليس وزارة الصحة فقط فإدارة الطب الوقائي ترصد الاحتباس الحراري وأثره علي الصحة ولم يظهر في مصر حتي الآن مؤشرات مقلقة علي تغيرات الأنماط المرضية .
وعن التحذيرات الدولية قال إن تجربة إنفلونزا الخنازير وتضخيم منظمة الصحة العالمية للمسألة والموقف الشجاع والعلمي للدكتور حاتم الجبلي بالتعامل الحذر اعطتنا درسا مهما في التعامل مع التحذيرات ا لدولية وعدم الانسياق الأعمي وراء الآخرين، ولكن علينا أن نراقب الأحداث دائما وخاصة مانقوم به من متابعة الموقف الصحي للدول المجاورة، لكن حاليا مازالت الأمراض بعيدة عن محيطنا الإقليمي .
وتوقع أن مصر خلال 5 سنوات قادمة ستطولها الآثار الناجمة عن الاحتباس الحراري مشيرا إلي أمراض ستبدأ في الظهور مثل الدرن والسل والملاريا والديفتريا وارتفاع الاصابة بالسكر والضغط والأورام وأمراض الكبد لأن التغير المناخي في حرارة الجو والرطوبة تؤثر جدا علي نشاط الفيروسات وتكاثرها خاصة الكبدية والخنازير والطيور .


الجمعة، سبتمبر 03، 2010

صفوت حجازي للشروق صيام تارك الصلاة والراقصات باطل وأدعو المسلمين إلى مقاطعة المسلسلات

image

الحكومة المصرية مسؤولة عن الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط

السلام أكذوبة نروج لها ومعبر رفح لا زال مغلقا من الناحية العلمية

يواصل الداعية الشهير صفوت حجازي في الإعلان عن مواقفه وآرائه الجريئة في بعض القضايا، التي لها علاقة بالحياة اليومية والسلوكية للمسلمين، حيث يكشف في هذا الحوار الذي جمعه بالشروق عن عدم شرعية مشاهدة المسلسلات في رمضان وعدم صحة صوم تارك الصلاة وصوم الراقصات، كما يكشف عن رأيه في النقاب وفي تضارب الفتاوى بين شيوخ ودعاة الفضائيات وبعض المواضيع الراهنة الأخرى .



=‬ رغم أن رمضان فرصة للتقرب أكثر من الله عز وجل إلا أن الملايين من المسلمين يقضونه في مشاهدة المسلسلات بما فيها الخادشة للحياء، فهل هذا جائز؟


== القائمون على هذه المسلسلات من رجال الإعلام مسؤولون مسؤولية كبيرة أمام الله عز وجل، لأنها تبعد الإنسان عن ذكر الله، ومنها ما يفتنه في نهار رمضان، لذلك أدعو المشاهدين خلال الشهر الكريم إلى مقاطعة تلك المسلسلات، حتى يضعوا منتجيها في حرج، فلا يتجرؤون على تقديمها في الشهر الفضيل لأنها لن تعود عليهم بربح مادي .

=‬ وما رأيكم في الصائم الذي يترك الصلاة؟

== ‬لا يصح صومه لأن الصلاة عماد الدين، وكما جاء عن رسولنا الكريم فإن الفرق بين المسلم والكافر الصلاة فإن صحت صح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله .

= ‬تنتشر خلال الشهر الكريم ما يطلق عليها " الخيم الرمضانية " ، ما حكم الشرع فيها؟
== ‬هذه الخيم محرمة شرعا، ومن يرتادها فهو من أهل الفجور، فكيف أن يصوم الإنسان الشهر الكريم ثم يسهر في تلك الخيم ليشرب الخمر ويرقص .

= ‬وما حكم صوم الراقصات؟


== ‬بالقطع صيامها لا يجوز، فكيف تصوم الراقصة بالنهار وتتعرى بالليل، وكما قال رسولنا الكريم : " رب صائم ليس من صيامه إلا الجوع والعطش " .

= ‬وما رأيكم في إقامة الموالد لإحياء ذكرى الأولياء وآل البيت؟

== الاحتفال بالأولياء وآل البيت بالشكل الذي يقام حاليا من إقامة موالد ترتكب فيها المنكرات أمر لا يجوز، والاحتفال بالصالحين وآل البيت لا يكون بإقامة الموالد ولكن بإتباع سيرتهم، والرسول عليه الصلاة والسلام لم يحتفل بذكرى آل البيت بإقامة الموالد رغم أن هناك من أبنائه من توفى في حياته .
=‬ ما هي رؤيتك لدعوى زعيم القرآنيين أحمد صبحي منصور القاضي بحذف الجزء الثاني من الآذان، والذي ذكر فيه اسم النبي عليه الصلاة والسلام، وهو مالم يحدث حتى في عصر نبينا الكريم؟

== ‬القرآنيون كفرة لا يجب على المسلمين الاستماع لأرائهم، وهم أخطر على الإسلام من اليهود .

= ‬شهدت مصر في الآونة الأخيرة أحداث فتنة طائفية بين المسلمين والأقباط، فمن المسؤول عن تلك الفتنة؟

== للأسف فإن الوضع في مصر خطير والنار تشتعل تحت الرماد، والسبب في هذا تمييز الحكومة المصرية في المعاملة بين المسلمين والأقباط، من خلاله مجاملة المسيحيين، ربما لإرضاء دول كبرى، فعندما تسلم مسيحية يتم تسليمها إلى الكنيسة ولا يحدث العكس إذا تنصرت مسلمة.. لقد أصبحت الكنيسة بمثابة دولة داخل دولة وأصبح البابا شنودة يتحدث باسم شعب الكنيسة وكأنهم شعب آخر من غير المصريين، وعندما قامت مظاهرات داخل الكنيسة تهتف ضد الدولة لم يتحرك أحد، وعندما يتظاهر المسلمون لنصرة إخوانهم في فلسطين يتم اعتقالهم.

=‬ ما هي رؤيتكم لموضوع تضارب الفتاوى بين شيوخ الفضائيات؟

== هناك تحامل من وسائل الإعلام على شيوخ الفضائيات رغم أنهم غير مسؤولين وحدهم عن هذا، فتضارب الفتاوى موجود داخل المؤسسة الأزهرية نفسها، وعلى سبيل المثال حدوث تضارب بين فتوى شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية حول موضوع زيارة القدس.

= ‬وكيف ترى الحملة الحالية لإغلاق القنوات الفضائية كقناة الرحمة؟

== للأسف نحن في زمن يحارب فيه الإسلام حتى في الدول الإسلامية ومن بينها مصر، قد لا يكون رئيس الجمهورية وراء تلك الحملة ولكن هناك علامات استفهام حول منع الدعاة غير الموالين لسياسة الدولة من الظهور في التليفزيون المصري. ولماذا يمنع إنشاء قنوات دينية في قانون هيئة الاستثمار؟ ولماذا تحارب المحجبة وتترك العارية ! ؟

= ‬وما هي رؤيتك للحملة الموجهة حاليا ضد النقاب؟

== ‬أرى أن النقاب سنة وفضل وليس فرضا، وقد كان في عصر الرسول محجبات ومنقبات، فالنقاب حرية شخصية، ولكن العري ليس حرية شخصية ويجب أن يحارب .


‬في النهاية، ما هي رؤيتكم لاتفاقية السلام مع إسرائيل في ظل استمرار احتلالها للأراضي العربية؟ وما رأيكم في موقف مصر من فتح معبر رفح؟

== هذه الاتفاقية لن تدوم، لأن إسرائيل هي مجموعة من العصابات لا تحترم السلام، والقول إن السلام خيار استراتيجي أكذوبة وأرى أن هناك حربا ستندلع يوما ما بين مصر وإسرائيل، أما بالنسبة لمعبر رفح فهو مفتوح فقط للإعلام ومرور بعض الأدوية ولكنه عمليا لا زال مغلقا.


الاثنين، أغسطس 23، 2010

المناخ .. أحدث أسلحة الدمار الشامل " دار أخبار اليوم


20/08/2010 11:11:36 م
Bookmark and Share

رسالة نيويورك : ثناء يوسف

مع ارتفاع درجة الحرارة في موسكو وانخفاض محصول القمح الروسي ادعي أحد العلماء الروس ان الولايات المتحدة ربما استخدمت اسلحة تغيير المناخ لتعديل درجة حرارة الجو والتأثير علي المحاصيل الزراعية في روسيا وفي دول وسط آسيا .
وذكر اندريه ارشيف وهو نائب مدير مؤسسة الثقافة الاستراتيجية في مقال نشر بصورة موسعة في العديد من المطبوعات الروسية ونشرته مجلة الشئون الدولية التي تصدر عن وزارة الخارجية الروسية ان اسلحة المناخ ربما وصلت إلي الهدف المقصود منها ويمكن ان تستخدم لإثارة الجفاف والقضاء علي المحاصيل وخلق مظاهر غير طبيعية في بعض الدول .
وقد تراجع ارشيف عما ذكره عندما انهارت عليه الاستفسارات وأوضح ان ما ذكره مجرد تكهنات .. ولكن الواقع ان ما جاء في المقال يدور حول فكرة المؤامرة حيث اثار العديد من الشكوك حول برنامج لبحوث التردد العالي تقوم وزارة الدفاع الأمريكية بتمويله .. والهدف المعلن من هذا البرنامج هو تحسين تكنولوجيا الاتصالات والمراقبة وتحديد مواقع أي صواريخ .. وإذا كان العالم الروسي قد ذكر ان الهدف الحقيقي من هذا البرنامج هو خلق نوعية جديدة من أسلحة الدمار الشامل تستهدف زعزعة الأنظمة البيئية والزراعية في بعض الدول فإن هذا البرنامج كان ومازال موضع اهتمام من جانب العديد من وسائل الإعلام الأمريكية ..
وتحت عنوان » المؤامرة « قدم جيسي فانتورا المصارع القديم وحاكم ولاية الينوي السابق الذي يعمل حاليا في بعض محطات التليفزيون سلسلة من التحقيقات تؤكد ان هذا البرنامج هو أخطر برامج التسلح الأمريكية . وأشار إلي ان سفينة الفضاء التي اطلقها البنتاجون في ابريل الماضي بدعوي انها ستكون بمثابة مركبة لنقل المعدات والأشخاص فيما بين سفن الفضاء تحمل في الواقع أسلحة تستخدم الليزر وأنها جزء محوري في ترسانة معدات وأسلحة تغيير المناخ والتلاعب به . ويجدر بالإشارة ان هذه التكنولوجيا هي جزء من برنامج حرب النجوم التي أشار إليها الرئيس السابق ريجان حيث ان التلاعب بالمناخ لتغيير الظروف الاقتصادية للدول لا يتطلب أموالا باهظة واللجوء لقوات عسكرية أو معدات مثل الحروب التقليدية .. وكان زبجنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأسبق قد أشار في عام ٠٧٩١ في كتابه » بين عصرين « إلي ان التلاعب بالمناخ هو سلاح المستقبل ..
ومن المعروف ان الولايات المتحدة قد لجأت إلي استخدام الأمطار والسحب لتغطية خطوط الامداد أثناء حرب فيتنام .. وتقوم التكنولوجيا الجديدة علي استخدام ترددات كهربائية مكثفة وعالية وتوجيهها بأشعة الليزر ..
وقد أشارت بعض التقارير إلي ان هذه التكنولوجيا قد استخدمت ضد فنزويلا حيث أدت إلي جفاف شديد في عام ٩٠٠٢ بهدف زعزعة نظام حكم هوجو شافيز الرئيس الفنزويلي الذي تتهمه واشنطن بأنه دكتاتور .. وإذا كان شافيز قد ذكر في حينه ان ظاهرة الفينو وراء تغيير المناخ فقد أشار فيما بعد وبعد زلزال هايتي إلي السلاح الأمريكي لتغيير المناخ بإثارة الزلزال والتسبب في الفيضانات أو الجفاف ..
والتجارب الخاصة بأسلحة المناخ ليست مقصورة علي الولايات المتحدة وقد تكهن بعض المراقبين بأن تكون العاصفة الثلجية والأمطار الغزيرة التي صحبها رعد وبرق أدي إلي عدد من الوفيات في واشنطن بمثابة انتقام ورد علي ما تعرضت له موسكو من حر خانق أدي إلي زيادة عدد الوفيات ..
وتشير بعض التقارير إلي ان قيام وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس بالإعلان عن تقليص حجم القوات الأمريكية والقواعد وحاملات الطائرات إنما يرجح إلي اكتمال برامج تغيير المناخ وما يمكن ان يؤديه لخدمة المصالح الأمريكية دون تكلفة ..
وأشار موقع يهتم بشئون البيئة علي الإنترنت ان وفاة السناتور تيه ستيفق الذي يمثل ولاية الاسكا في الكونجرس حيث يوجد برنامج اسلحة تغيير المناخ أمر مزعج لأنه كان ينوي الإعلان عن الهدف من البرنامج ونية الإدارة الأمريكية وتوجهها إلي استخدامه .. ومن جهة أخري أدت التقارير الخاصة بتغيير المناخ إلي طرح تساؤلات عديدة حول ما ذكره الرئيس الأمريكي أوباما في خطابه أثناء حفل تخرج طلبه كلية وست بوينت العسكرية حيث قالت : » اننا في المستقبل قد نقضي وقت أكبر في مكافحة تغيير المناخ أكثر من الوقت الذي يجب ان يخصص للقضاء علي الإرهاب ..!«.

السبت، أغسطس 21، 2010

مفاجأة في فيلم بريطاني :النبي " محمد" مذكور في التوراة وحاخامات يهود يخفون النسخة الأصلي


تحقيق : حسن حافظ محمد غالب
فتح الفيلم البريطاني " الحقيقة الصارخة حول محمد في الكتاب المقدس " ملف البحث عن اسم الرسول " محمد " صلي الله عليه وسلم وإشارات مقدمه في الكتاب المقدس ( التوراة والأناجيل ) ، فلاشك عند المسلمين أن للرسول ذكرا في كتب اليهود والنصاري مصداقا لما ورد في القرآن الكريم وهو ما نفاه أصحاب الديانتين جملة وتفصيلا، إلا أن فيلما بريطانيا أعده مجموعة من الباحثين أعاد فتح ملف ورود اسم النبي محمد في الكتب السماوية المقدسة التوراة والإنجيل، فبالإضافة إلي اسم الرسول في التوراة هناك تشبث من قبل المسلمين بأن لفظ " البارقليط " الوارد في الإنجيل لم يكن إلا بشارة " عيسي " - عليه السلام - ب"محمد " نبي الإسلام .وأعدت مجموعة غربية متخصصة في مقارنة الأديان تطلق علي نفسها اسم " الحقيقة سوف تسود " فيلما وثائقيا - مدته 18 دقيقة - يثبت ان اسم النبي محمد ([) ورد في التوراة، وذلك باللغة الإنجليزية مصحوبًا بترجمة عربية .يعرض الفيلم لمجموعة من آراء علماء اللغة العبرية وتحليلاتهم لترجمة النسخة الأصلية للتوراة ويستند الفيلم إلي ما ورد في الإصحاح الخامس من سفر " شيرها شيرشين " الذي يعرف باسم نشيد سليمان أو نشيد الإنشاد وهو أحد الكتب المقدسة الخمسة الموجودة في التوارة، حول شخص ذهب اليهود إلي أنه نبي الله سليمان ( عليه السلام ) ، في حين يري المسيحيون أن المذكور هو عيسي(عليه السلام ). ويذهب القائمون علي الفيلم إلي أن الحديث عن هذا الشخص جاء في شكل نبوءة وأن صاحبها لم يولد بعد، وأن عملية ترجمة التوراة من العبرية القديمة إلي مختلف اللغات طمست الحقيقة، فطبقا للتوراة وتحديدا الإصحاح الخامس من نشيد الإنشاد " كله مشتهيات هذا حبيبي و هذا خليلي يا بنات أورشليم " ، وهي الترجمة العربية التي تري قرينها في جميع لغات العالم، إلا أن الأصل العبري يحتفظ بالحقيقة الصارخة فما تزال نسخ التوراة باللغة العبرية تحمل اسم محمد جلياً واضحاً إلي يومنا هذا . ففي نشيد الإنشاد من التوراة وردت هذه الكلمات :" حِكو مَمْتَكيم فِكلّو محمديم زيه دُودي فَزيه ريعي " ، ومعني هذا : " كلامه أحلي الكلام إنه محمد العظيم هذا حبيبي وهذا خليلي " فاللفظ العبري يذكر اسم محمد جلياً واضحاً ويلحقه ب(يم ) وهي أداة جمع تستخدم في العبرية للتعظيم، وهي الترجمة المذكورة أيضاً في " المعجم المفهرس للتوراة " وقاموس"بن يهودا " العبري - الإنجليزي . لكن يد التحريف طمست الحقيقة عند ترجمة التوراة العبرية الأصلية إلي لغات العالم فتم ترجمة لفظ " محمد " وهو اسم النبي علي أنه صفة لنبي ما وليس اسماً له فأصبحت " محمد يم " هي " المتصف بالصفات الحميدة " في ترجمات التوارة المختلفة وعلي رأسها نسخة الملك جيمس من الكتاب المقدس المعتمدة لدي من يتحدثون الإنجليزية .واستخدم القائمون علي الفيلم بالإضافة إلي المراجع المعتبرة، تجربة حية لترجمة " محمد يم " من خلال موقع الترجمة الحرة العالمي SDL وقد قام الموقع بترجمة الأصل العبري إلي الانجليزية فكانت الترجمة " MUHAMMAD" أي محمد، علي ذلك تكون نبوءة التوراة التي جاءت في الإصحاح الخامس من نشيد الإنشاد هي في الحقيقة بشارة بنبي الإسلام " محمد ".وعرض الفيلم لرأي السيد ديدات " وهو من سماه القائمون علي الفيلم بأحد أشهر علماء الكتاب المقدس " ، والذي رفض ترجمة الأصل العبري من اسم شخص هو محمد، إلي صفة لشخص مجهول، مؤكدا علي ان اسم " محمد " موجود في التوراة العبرية وان ترجمته خطأ في مختلف النسخ الموجودة بين أيدينا .البارقليط اذا كان هذا هو حال التوراة التي اثبت الفيلم ان اسم الرسول " محمد " مذكور في نسخها الأصلية، فإن الامر لم يختلف كثيرا في نسخ الانجيل فهناك إصرار من قبل المسلمين علي أن مناجاة المسيح عيسي والواردة في إنجيل يوحنا " وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم " ( يوحنا (26:14 لكني أقول لكم الحق أنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ولكن إن ذهبت أرسله إليكم " ( يوحنا (16 : 7) هي بشارة بالنبي محمد . فلفظ المعزي الواردة في الترجمة العربية وغيرها من تراجم الانجيل في مختلف اللغات أصلها لفظ " البارقليط " في النص الأصل وهو ما يتمسك المسلمون به علي اعتبار أن هذا اللفظ بشارة عيسي ابن الإنسان برسول الإسلام . فقد ذهب مختلف علماء المسلمين من علماء الكلام والفلسفة الإسلامية في ردهم علي أصحاب الديانتين اليهودية والمسيحية إلي أن الرسول قد ورد ذكره في الانجيل وتحديدا في بشارة عيسي بالبارقليط وهو الموقف الذي لاقي اجماع مختلف الفرق الإسلامية من سنة وشيعة ومعتزلة .وكان لفظ " البارقليط " العربي المشتق من الأصل اليوناني " الباركليتوس " مستخدما في الترجمة العربية حتي سنة 1844م بعدها تم استبدال اللفظ ب"المعزي ".أدلة مقدسةوفي العصور الإسلامية قام عدد من النصاري السابقين بتأليف كتب من منطلقات إسلامية للدفاع عن الإسلام واثبات بشارة الإنجيل بمحمد، فيذكر علي بن ربن الطبري ( هو أبو الحسن علي بن سهل بن ربن من علماء العصر العباسي، ألف عددا من الكتب في الدفاع عن الإسلام واثبات نبوة محمد، اهمها كتاب " الدين والدولة " وكتاب " الرد علي النصاري ") ، ان اسم النبي ([) موجود في كتب اليهود والمسيحيين المقدسة فيقول إن هناك نصا في سفر أشعيا –لا وجود له في سفر أشعيا الذي بين أيدينا - " إني جعلت اسمك محمداً، يا محمد يا قدوس الرب، اسمك موجود من الأبد ". وجاء في سفر أشعيا أيضاً : " سمعنا من أطراف الأرض صوت محمد " وجاء في سفر حبقوق : " إن الله جاء من التيمان، والقدوس من جبل فاران، لقد أضاءت السماء من بهاء محمد، وامتلأت الأرض من حمده ". وهي نصوص علي أهميتها لا نعرف حقيقةً من أين استقاها ابن ربن، ولا هي طبيعة النسخ التي اطلع عليها لنحدد صحتها من عدمه . وهو نفس الموقف الذي نراه في ما أورده عبدالله الترجمان ( المعروف باسم انسلم تورميدا قبل إسلامه ) الذي كان قسا إسبانيا فأسلم وتوفي سنة832ه، ففي كتابه " تحفة الأريب في الرد علي أهل الصليب " يذكر أنه جاء في سفر أشعيا : " وما أعطيه لا أعطيه لغيره، أحمد يحمد الله حمداً حديثاً، يأتي من أفضل الأرض، فتفرح به البَرّية وسكانها، ويوحدون الله علي كل شرف، ويعظمونه علي كل رابية ".وثائق البحر الميتمن جانبه يري د.محمد أبو غدير، استاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة الأزهر، أن النسخ التي بين أيدينا لم تتضمن أي إشارة إلي سيدنا محمد تتضمن ذكر اسمه صراحة، فمَحَمَد المذكورة في التوراة هي صفة مشتقة من الفعل حمد العبري الذي يعني العطف علي الشيء، وهو غير اسم محمد، لكن رغم ذلك هناك إشارة قوية عن الرسول ([) في التوراة حول ظهور شخصية قوية وعظيمة شبهت بالرمح الكبير ستظهر في مكة وما حولها، وهي إشارة صريحة في مدلولها .وأضاف أبو غدير : اكتشف في عام 1947 وثائق في البحر الميت عرفت بلفائف البحر الميت، لطائفة يهودية منعزلة، وكانت تلك الوثائق تنقسم إلي قسم أدبي وآخر ديني وهو الذي يهمنا في هذا الإطار، ويقال إن تلك الوثائق تضم سفر أشعيا الكامل وهو الذي يضم البشارة بمحمد، لذلك سعت إسرائيل بعد تأسيسها إلي جمع تلك الوثائق من مختلف دول العالم وأعلنت أنها لن تكشف النقاب عن تلك الوثائق إلا بعد مرور خمسين عاما وقد مرت تلك السنون ولم تكشف إسرائيل عن أي وثيقة، وهناك معلومات شبه مؤكدة من مصادر داخل الوسط العلمي الإسرائيلي تؤكد أن تلك الوثائق تحتوي إشارات مؤكدة برسالة محمد ونصوص غير موجودة في نسخ العهد القديم التي بين أيدينا .❊ ❊ ❊يري د.محمد مختار المهدي – رئيس الجمعية الشرعية عضو مجمع البحوث الإسلامية - أن القرآن أكد علي تبشير الأنبياء بالرسول محمد ونبوته ولم يدع هناك مجالا للانكار بنبوءة محمد أو الطعن في ذكر الكتب السماوية لنبوته، فبنص القرآن الذي لا يأتيه الباطل من أمامه ولا وراءه تأكيد علي ذكر التوراة والانجيل له، فيقول الحق تعالي : " وإذ قال عيسي ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد .." ( الصف : 6 ).❊ ❊ ❊د.محمد جلاء إدريس –أستاذ الدراسات العبرية ورئيس قسم اللغة العربية بآداب طنطا - يؤكد أن النص الحالي للتوراة الموجود بين أيدينا ليس فيه اسم سيدنا محمد ([) لا لفظا ولا معني، ربما يكون أصحاب هذا الفيلم قد اطلعوا علي نسخة غير معروفة للتوراة . لكن هناك بشارات وإشارات قوية أتي بها نبي الله أشعيا تتطابق أوصافها مع الرسول محمد . بالإضافة إلي أن الأناجيل قد ورد ذكر " البارقليط " بها وهي كلمة يونانية تعني المحمود بقيت كما هي وهي أقوي الإشارات برسالة محمد، لكن الموضوع في حاجة لمزيد من البحث والتنقيب للوصول إلي حقيقة هذا الأمر .

الأحد، أغسطس 15، 2010

ابتسم‏..‏ عين السماء تراقبك‏!‏ ( جريدة الاهرام )


نيويورك ـ أ‏.‏ب‏:‏ عين في السماء‏..‏ هي باختصار أدق وصف لتكنولوجيا التصوير بالأقمار الصناعية التي أثارت استخداماتها الأمنية المحتملة جدلا واسعا بين أوساط المدافعين عن حقوق الإنسان بسبب ما قد تمثله من تهديد للخصوصية‏.‏

وذكرت وكالة أنباء أسوشيتدبرس أنه ليس من المستبعد استخدام تقنيات الأقمار الصناعية المتخصصة في التقاط صور قريبة لمواقع علي الأرض في مراقبة ما يحدث علي الأرض من وقائع‏,‏ وربما المساعدة في مطاردة ملاحقين والكشف عن مرتكبي بعض الجرائم أو الحد من حالات الغرق‏,‏ وذلك علي غرار ما توفره خدمة جوجل إيرث علي الإنترنت أو كاميرات المراقبة التقليدية في الشوارع‏.‏
والخطورة هنا تكمن في أن تكنولوجيا عين السماء يمكنها تصوير خريطة مفصلة للمجتمعات بأكملها واستخدامها من قبل مسئولين حكوميين للحفاظ علي أمن المواطنين‏,‏ ولكنها توفر مبررا للاطلاع والتطفل وبشكل رسمي علي خصوصياتهم‏.‏
وهذا هو ما نبهت إليه ليلي كوني مديرة مركز خصوصية المعلومات الإلكترونية في واشنطن‏,‏ التي تحدثت عن الاستخدامات الأمنية المفيدة لمثل هذه التقنية‏,‏ مشيرة إلي أنه علي سبيل المثال يمكن للمسئولين في المدن الأمريكية التي تشهد حرائق للغابات استخدام تلك التكنولوجيا في مراقبة المنازل في تلك المناطق لرصد الحرائق في مراحلها المبكرة وسرعة مقاومتها‏,‏ ولكن هذا قد يعرض خصوصية المواطنين بالفعل للخطر‏.‏